الارث التطور، هل تقبله النساء خصك براءة للرجال؟؟
الإرث التطوري, هل تقبله النساء كصك براءة للرجال؟؟
وجد علماء النفس أن الرجال ينجذبون بشكل أكبر للغرباء, بعكس ما تظنه النساء بانهم بنجذبون للاكثر جاذبية. و قد رجحوا السبب الى آثار من ماضينا التطوري, حيث حاول أسلافنا الذكور التزاوج من أكبر عدد النساء. و هذا ما زاد من فرص نقل جيناتهم و هو شبيه بما نراه بمواضع أخرى من المملكة الحيوانية.
و لكن تطور النساء كان بغاية البحث عن الذكر الذين يمكن الاعتماد عليه و الذي من الممكن أن يدعم ابنائها, و بالتالي سوف يتعلقن بالاشخاص المألوفين بشكل اكبر.
يقول انطوني ليتل من جامعة ستيرلينغ أنه هناك "إنخفاض في ميل الرجال للإناث اللاتي قابلهن من قبل. لقد وجدوا ان رؤية وجوه النساء يكون اقل جاذبية في العلاقات القصيرة الأمد, و في حين أنها تجعلهم محل ثقة أكبر عند الاناث و لكنها تجعل الاناث اقل جاذبية بنظرهم."
وجدت الدراسة أن الرجال قيموا الاناث الغريبات كأكثر النساء جاذبية. بينما قيموا الرجال المألوفين على انهم أكثر جاذبية من الغرباء. و اعتمدت الدراسة على الطلب من المتطوعيين أن يقيموا جاذبية الوجوه في الصور. و من ثم يرون نفس الصور و لكن مع دفعة جديدة من الصور. و مال الرجال لتصنيف صور الاناث التي شاهدوها أنها اقل جاذبية من الصور الجديدة.
و طلب من المتطوعين ان يقيموا الشخص في الصورة اذا كان من الممكن ان يكون شريكهم لفترة طويلة او قصيرة. و قد مال الرجال لاعتبار الذين اختاروهم كشركاء لوقت قصير, على انهم أقل جاذبية بعد رؤية صورهم مرة ثانية.
و في التجربة الأخيرة طلب منهم ان يقيموا كل صورة على أساس تشابه سمات وجوههم مع شركائهم الحاليين. و قد وجد ان الرجال اعتبروا ان الأشخاص الذين لديهم ميزات مختلفة عن شركائهم يكونون أكثر جاذبية.
أضاف الدكتور ليتل ان "هناك ميل عند الرجال لملاحقة عدد كبير من الشركاء حيث يمكنهم ذلك من زيادة كبير في قدرتهم الانجابية بتزاوجهم مع عدة اناث".
و هو ما يعرف بتأثير كوليدج و الذي تم تسميته تكريما للرئيس الثلاثون لأمريكا "كالفين كوليدج" و ذلك لكثرة ما استشهد به في طرفة قريبة للموضوع. و التي قد لا تعتبر حقيقة تاريخية, حيث كان الرئيس و زوجته يزورون مزرعة فيها عدة دجاجات و ديك صغير واحد. و عندما تسال السيدة كوليدج عن سبب ذلك فيكون الجواب ان هذا الديك اليافع يستطيع التزاوج عدة مرات يوميا. و عندها كانت تقول "اخبروا ذلك للسيد كوليدج" و الذي بدوره سئل اذا ما كان الديك يتزاوج مع نفس الدجاجة كل مرة فكان الجواب لا. فاجاب "اخبروا ذلك للسيدة كوليدج."
و قالت عالمة النفس الدكتورة جاين مكارثي انه بسبب هذه السمة التطورية هناك عدة رجال مبرمجون على ممارسة الجنس مع عدة ازواج. و اضافت ان "الرجال موجهون للانجاب قدر الامكان و بعضهم يستغل ذلك تماما. و لكن من الناحية العملية, لا يوجد معنى من انجاب الكثير من الاطفال من نساء مختلفات."
http://www.telegraph.co.uk/science/science-news/10144486/Blame-evolution-when-men-look-at-other-women-say-scientists.html
"اذا رأيتي رجلك ينظر الى امرأة اخرى تسير أمامه, فاعلمي أنه بريء و الملام الوحيد هو التطور الذي برمجه على ذلك."
وجد علماء النفس أن الرجال ينجذبون بشكل أكبر للغرباء, بعكس ما تظنه النساء بانهم بنجذبون للاكثر جاذبية. و قد رجحوا السبب الى آثار من ماضينا التطوري, حيث حاول أسلافنا الذكور التزاوج من أكبر عدد النساء. و هذا ما زاد من فرص نقل جيناتهم و هو شبيه بما نراه بمواضع أخرى من المملكة الحيوانية.
و لكن تطور النساء كان بغاية البحث عن الذكر الذين يمكن الاعتماد عليه و الذي من الممكن أن يدعم ابنائها, و بالتالي سوف يتعلقن بالاشخاص المألوفين بشكل اكبر.
يقول انطوني ليتل من جامعة ستيرلينغ أنه هناك "إنخفاض في ميل الرجال للإناث اللاتي قابلهن من قبل. لقد وجدوا ان رؤية وجوه النساء يكون اقل جاذبية في العلاقات القصيرة الأمد, و في حين أنها تجعلهم محل ثقة أكبر عند الاناث و لكنها تجعل الاناث اقل جاذبية بنظرهم."
وجدت الدراسة أن الرجال قيموا الاناث الغريبات كأكثر النساء جاذبية. بينما قيموا الرجال المألوفين على انهم أكثر جاذبية من الغرباء. و اعتمدت الدراسة على الطلب من المتطوعيين أن يقيموا جاذبية الوجوه في الصور. و من ثم يرون نفس الصور و لكن مع دفعة جديدة من الصور. و مال الرجال لتصنيف صور الاناث التي شاهدوها أنها اقل جاذبية من الصور الجديدة.
و طلب من المتطوعين ان يقيموا الشخص في الصورة اذا كان من الممكن ان يكون شريكهم لفترة طويلة او قصيرة. و قد مال الرجال لاعتبار الذين اختاروهم كشركاء لوقت قصير, على انهم أقل جاذبية بعد رؤية صورهم مرة ثانية.
و في التجربة الأخيرة طلب منهم ان يقيموا كل صورة على أساس تشابه سمات وجوههم مع شركائهم الحاليين. و قد وجد ان الرجال اعتبروا ان الأشخاص الذين لديهم ميزات مختلفة عن شركائهم يكونون أكثر جاذبية.
أضاف الدكتور ليتل ان "هناك ميل عند الرجال لملاحقة عدد كبير من الشركاء حيث يمكنهم ذلك من زيادة كبير في قدرتهم الانجابية بتزاوجهم مع عدة اناث".
و هو ما يعرف بتأثير كوليدج و الذي تم تسميته تكريما للرئيس الثلاثون لأمريكا "كالفين كوليدج" و ذلك لكثرة ما استشهد به في طرفة قريبة للموضوع. و التي قد لا تعتبر حقيقة تاريخية, حيث كان الرئيس و زوجته يزورون مزرعة فيها عدة دجاجات و ديك صغير واحد. و عندما تسال السيدة كوليدج عن سبب ذلك فيكون الجواب ان هذا الديك اليافع يستطيع التزاوج عدة مرات يوميا. و عندها كانت تقول "اخبروا ذلك للسيد كوليدج" و الذي بدوره سئل اذا ما كان الديك يتزاوج مع نفس الدجاجة كل مرة فكان الجواب لا. فاجاب "اخبروا ذلك للسيدة كوليدج."
و قالت عالمة النفس الدكتورة جاين مكارثي انه بسبب هذه السمة التطورية هناك عدة رجال مبرمجون على ممارسة الجنس مع عدة ازواج. و اضافت ان "الرجال موجهون للانجاب قدر الامكان و بعضهم يستغل ذلك تماما. و لكن من الناحية العملية, لا يوجد معنى من انجاب الكثير من الاطفال من نساء مختلفات."
http://www.telegraph.co.uk/science/science-news/10144486/Blame-evolution-when-men-look-at-other-women-say-scientists.html

تعليقات
إرسال تعليق